شو بيصير لملفك بالضبط؟
فيها خطوتين، ومنيح تعرف الفرق بينهن:
- استخراج النص بيصير بجهازك. ملف الـ PDF ما بينرفع لأي سيرفر أبداً: المتصفح بيفتحو، بيفك ضغط محتواه، وبيقرأ حروفه. منشان هيك بتشوف النص يطلع بالمربّع قبل ما تضغط «حلّل».
- النص بس بينبعت. لمّا تضغط «حلّل النص» منبعت النص اللي قدامك (مش الملف) لخدمة التحليل، ومنرجّعلك النتيجة. ما منخزّن النص، ولا النتيجة، ولا منربط شي باسمك — ما في حساب ولا تسجيل دخول لهالأداة.
وإذا الملف صور ممسوحة؟ (هون الصور بتنبعت)
في ملفات PDF ما فيها حروف أصلاً — كل صفحة صورة. بهالحالة ما في نص نستخرجو، فمنعرض عليك زرّ «اقرا الصفحات كصور». إذا ضغطتو منسألك موافقة صريحة الأول، ولمّا توافق منعمل التالي: متصفحك بيطلّع صورة كل صفحة من جوّا الملف وبيصغّرها، وبعدها الصور بتنبعت وحدة وحدة لخدمة القراءة حتى تنسخ الكلام اللي فيها، ومنحطّ النص بالمربّع حتى تراجعو وتحلّلو.
يعني بهالمسار بيطلع من جهازك شي أكتر من النص: صور الصفحات. ما منخزّنها ولا منخزّن النص الناتج، وما في حساب ولا تسجيل دخول — بس منحب نقولها بصراحة بدل ما نقول «ما بيطلع شي من جهازك» وهي مش دقيقة. وإذا ما بدك: سكّر الرسالة وانسخ النص من المصدر الأصلي ولزّقو بالمربّع.
منقرا بحد أقصى 10 صفحات بالمرة، وكل صفحة بتستهلك وحدة من الحد اليومي المشترك مع أداة «صوّر دفترك». إذا خلص الرصيد بنصّ الطريق منوقف فوراً ومنحافظ على كل صفحة قرأناها قبلها.
ليش في حدّ يومي؟
الأداة مجانية بالكامل ومن غير إعلانات بهالصفحة، ومنشغّلها على الطبقة المجانية من الخدمة. يعني في عدد محدود من التحليلات باليوم لكل زوار الموقع مع بعض. إذا وصلنا للحد، منقلّك بصراحة «خلص رصيد اليوم — جرّب بكرا» بدل ما نحوّلك لخدمة مدفوعة أو نطلب منك اشتراك. بكرا الرصيد يرجع من أول وجديد.
ليش بعض الملفات كانت تطلع «حرف حرف»؟
لمّا تطبع صفحة PDF من كروم أو من Word، البرنامج بيحطّ كل حرف بعملية تموضع لحالو جوّا الملف. أي مستخرج بسيط بيحسب كل عملية تموضع «مسافة»، فالنتيجة بتطلع «م ح ا ض ر ة ف ي» — كلام مكسور ما بينفع للتحليل. هلق منحسب عرض كل حرف الحقيقي من جداول الخط اللي جوّا الملف، ومنعرف وين لازم يوقف الحرف: إذا القفزة الجاي مساوية لعرض الحرف يعني ما في مسافة، وإذا أكبر منّو يعني في مسافة فعلية. ومنقرا كمان النص البديل (ActualText) اللي بيحطّو كروم جنب الحروف العربية — هو أدق من جدول الترميز نفسو.
ليش النص طلع مش مفهوم؟
بعض ملفات PDF (خاصة العربية القديمة) بتحفظ الحروف كأشكال رسم بدون معلومات ترميز، أو باتجاه معكوس. منحاول نصلّح أشهر هالحالات تلقائياً، بس مرات ما بنوفّق. والمهم: إذا طلع النص مكسور منقلّك إنو مكسور ومنعرض عليك قراءة الصفحات كصور، بدل ما ندّعي إنو الاستخراج نجح ونبعت كلام خردة للتحليل.
كيف تستعمل الأسئلة بشكل مفيد؟
الأسئلة مولَّدة من نفس الأفكار اللي بالنص، فهي منيحة لتفحص حالك قبل الامتحان: اقرا السؤال، جاوب بعقلك أو على ورقة، وبعدها بس افتح الجواب. ومنصحك تطبع الصفحة (زرّ «طباعة») — وقت الطباعة الأجوبة تطلع كلها مع الأسئلة فتصير ورقة مراجعة كاملة. وتذكّر: المرجع الأساسي يضل كتابك ومحاضرة دكتورك، والأداة مساعدة بس.
أسئلة شائعة
- هل يتم رفع ملف PDF إلى الإنترنت؟
- ملف الـ PDF نفسه لا يُرفع أبداً. استخراج النص يحدث داخل متصفحك على جهازك، والذي يُرسل إلى خدمة التحليل هو النص المستخرج فقط — وهو النص الذي تراه في المربع قبل الضغط على «حلّل». الاستثناء الوحيد هو مسار «اقرا الصفحات كصور» للملفات الممسوحة: هناك تُرسل صور الصفحات نفسها، ونطلب موافقتك الصريحة قبل إرسال أول صورة.
- متى تُرسل صور الصفحات بالضبط؟
- فقط إذا لم نجد نصاً صالحاً في الملف، وعرضنا عليك زر «اقرا الصفحات كصور»، وضغطته، ثم وافقت على رسالة التأكيد. عندها يستخرج متصفحك صورة كل صفحة من داخل الملف ويصغّرها، وتُرسل الصور واحدة تلو الأخرى لخدمة القراءة فقط. لا تُخزَّن الصور ولا النص الناتج. إن لم ترغب بذلك، أغلق الرسالة والصق النص من مصدره الأصلي.
- هل تحفظون النص أو الصور أو نتيجة التحليل؟
- لا نحفظ شيئاً من ذلك ولا نربطه بأي حساب، ولا تحتاج الأداة إلى تسجيل دخول. نحفظ فقط عدّاداً مجمَّعاً لعدد الطلبات في اليوم حتى نلتزم بالحدّ المجاني.
- ما هو الحدّ اليومي ولماذا؟
- الأداة تعمل على الطبقة المجانية من خدمة الذكاء الاصطناعي، فعدد الطلبات اليومية محدود لجميع زوار الموقع معاً. كل تحليل نص يساوي وحدة، وكل صفحة تُقرأ كصورة تساوي وحدة أيضاً، والحدّ مشترك مع أداة «صوّر دفترك». إذا انتهى الرصيد تظهر لك رسالة «خلص رصيد اليوم — جرّب بكرا»، ويعود الرصيد في اليوم التالي.
- لماذا يقول إن ملفي صور ولا يوجد نص؟
- لأن الملف مكوّن من صور ممسوحة (scan) لا تحتوي حروفاً. في هذه الحالة نعرض عليك قراءة الصفحات كصور داخل الأداة نفسها (حتى 10 صفحات)، أو يمكنك نسخ النص من مصدره الأصلي ولصقه في المربع.
- كان النص يخرج «حرف حرف» في ملفات مطبوعة من كروم أو Word — هل حُلّت؟
- نعم. تلك الملفات تضع كل حرف بعملية تموضع مستقلة، وكنا نحسب كل عملية مسافة فيخرج «م ح ا ض ر ة». الآن نحسب العرض الحقيقي لكل حرف من جداول الخط داخل الملف، فلا تظهر مسافة إلا حيث توجد مسافة فعلية. وإذا بقي النص مكسوراً لسبب آخر نخبرك أنه مكسور بدل أن نرسله للتحليل.
- هل الأسئلة والأجوبة صحيحة دائماً؟
- لا. النتائج مولَّدة بالذكاء الاصطناعي وقد تحتوي أخطاء أو تبسيطاً مخلّاً. راجع المعلومة في كتابك أو مع مدرّسك قبل الاعتماد عليها في امتحان أو تقرير.
- هل يدعم الملفات المحمية بكلمة سر؟
- لا. إذا كان الملف مشفّراً فلن نتمكن من قراءته؛ افتحه على جهازك واحفظ نسخة بدون حماية، أو انسخ النص والصقه.
- ما أقصى طول للنص؟
- نرسل أول 40 ألف حرف من النص (حوالي 15–20 صفحة)، ونخبرك إذا جرى الاقتطاع. للملفات الأطول قسّمها إلى أجزاء وحلّل كل جزء على حدة لنتيجة أدقّ.